لا لتفوق الاجيال اللاحقة
لالتفوق الاحيال اللاحقة مقولة أو لنقول أنها مبدأ ترسخ حتى النخاع في عقول أفراد المجتمع العربي فقلما تجد رجلا عربيا سواء كان مثقفا أو أديبا أو أستادا او مهندسا أو أي متربع على عرش مكتنة ما يؤمن بان الاجيال اللاحقة ستتفوق عليه أو تضاههي وتعادله في مستواه الدي يتوفر عليه ،فكل يرى ان الحقيقة حبيسة عصره ،ومن سيأتي بعده لن يتمكن منها و لن يقترب منها ابد الدهر ،هنا يصبح الايمان بمفهوم التقدم شيئ من المحال ،طبعا في عقول هؤلاء ،والشيء الاساسي الدي يغيب عن هؤلاء هو أن لكل جيل خصائصه فادا كان الجيل السابق يمتز بخصائص معينة فان لالاجيال اللاحقة خصائص معينة هي الاخرى ،يجب الايمان بسيرورة الزمن ،فالانسان كائن متحرك دينامي ؛ليس فقط جسديا بل عقليا أيضا ،ومن يقول أن جيله كان هو الافضل فليعلم أن ماهو أفضل بالنسبة له هوليس بالافضل بالنسبة لالاجيال الاخرى ،المرجو سادة الافضلية الايملن بالتغير شيئا ما حتى ننطلق الى الامام انطلاقة قوية لاتتخللها فترات توقف يكون فيها النقاش عقيم حول من هو الجيل النمودجي
مصطفى العوزي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire