samedi 16 juin 2007

كتاب مغاربة

محمد أنقار
الاستاد محمد انقار هو من مواليد بلدة تطوان في شمال المغرب سنة 1946وهو حاصل على الدكتوراه من كلية آداب الرباط سنة 1992
في الأدب المقارن.. وهو حاصل على جائزة المغرب في الدراسات الأدبية والفنية سنة 1998ومن مؤلفاته (بلاغة النص المسرحي) عام 1998و(التركيع الرجل الذي طار بالدراجة) وهو اليوم استاد بكلية الادلب بتطوان ،محمد انقار من الكتاب المغاربة القلائل الدين ظلوا مرتبطين بالواقع المغربي المعاش محاولين وضع اليد على الجرح.ا


محمد زفزاف


ولد سنة 1945 بسوق الأربعاء الغرب، امتهن التدريس بالتعليم الثانوي بالدار البيضاء.
انضم الى اتحاد كتاب المغرب في يوليوز 1968. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الروائية، القصصية والشعرية والترجمة.
توفي يوم الجمعة 13 يوليوز سنة 2001.
صدرت له الأعمال التالية:
- حوار في ليل متأخر: قصص، وزارة الثقافة، دمشق 1970.
- المرأة والوردة: رواية، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1972.
- أرصفة وجدران: رواية، منشورات وزارة الإعلام العراقية، بغداد، 1974،
- بيوت واطئة: قصص، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 1977.
- قبور في الماء: رواية: الدار العربية للكتاب، تونس، 1978.
- الأقوى: قصص، اتحاد كتاب العرب، دمشق، 1978.
- الأفعى والبحر: رواية، المطابع السريعة، الدار البيضاء، 1979.
- الشجرة المقدسة: قصص، دار الآداب، بيروت، 1980.
- غجر في الغابة: قصص، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982.
- بيضة الديك: رواية، منشورات الجامعة، الدار البيضاء، 1984.
- محاولة عيش: رواية، الدار العربية للكتاب، تونس، 1985.
- ملك الجن: قصص، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 1988.
- ملاك أبيض: قصص، مطبوعات فصول، القاهرة، 1988.
-الثعلب الذي يظهر ويختفي، رواية، منشورات أوراق، الدار البيضاء، 1989.
- العربة، منشورات عكاظ، الرباط، 1993.
وقد صدرت أعماله كاملة عن وزارة الشؤون الثقافية المغربية، الرباط، 1999، على النحو التالي:
- الأعمال الكاملة: المجموعات القصصية في جزئين (376 ص و352 ص)
- الأعمال الكاملة: الروايات في جزئين (375 ص و365 ص)
محمدالصباغ
ولد محمد الصباغ في مدينة تطوان، حيث تابع دراسته الابتدائية والثانوية، ثم التحق بعد ذلك بمعهد العلوم المكتبية بمدريد. أول كتاب أصدره هو العبير الملتهب، وكان عمره آنذاك ثلاثا وعشرين سنة، ثم تابع الإصدار، حيث وصلت الآن مؤلفاته إلى أكثر من ثلاثين كتابا، بعضها ترجم إلى اللغة الإسبانية مثل شجرة النار، أنا والقمر، همس الجفون، من النار، من القمر . ربط اتصالات أدبية مع كثير من الأدباء الإسبانيين والعرب، أمثال بيسينتي ألكسندر الحائز على جائزة نوبل، خيراردو دييكو، وميخائل نعيمة، وبشار الخوري، وغيرهم. تقلد عدة وظائف منها، رئيس تحرير القسم العربي لمجلتي "المعتمد" و"كتامة"، وكلتاهما كانت تصدر بتطوان بالعربية والإسبانية. رئيس قسم الدراسات العربية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط. التحق بوزارة الثقافة حيث تولى الإشراف على عدة مهام. مثل المغرب في مؤتمر
"الإنسية الإسبانية في العالم العربي المنعقد بمدريد
مبارك ربيع
ولد مبارك ربيع سنة 1935 في قرية ابن معاشو بضواحي مدينة الدار البيضاء، درس بالمدارس الكبرى خلال المرحلة الابتدائية و الثانوية ثم انخرط في سلك التدريس الابتدائي و الثانوي، حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة و علم النفس سنة 1975 من كلية الآداب في الرباط، في موضوع "آثار الأسرة و المجتمع في تكوين عواطف الأطفال الذكور"، عين على إثرها أستاذا في نفس الكلية. حصل على شهادة دكتوراه الدولة حول موضوع "مخاوف الأطفال و علاقاتها بالوسط الاجتماعي"، أسندت إليه مهمة قيدوم بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ابن مسيك، له مجموعة من الأعمال الحكائية و الروائية نشير منها إلى "سيدنا قدر"، "دموع و دخان"، "الطيبـون"، "رفقة السـلاح و القمر".
محمد برادة
ولد الروائي والناقد المغربي محمد برادة في 14ماي 1938 بالعاصمة المغربية الرباط.
سافر إلى
مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 1962حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون III الفرنسية سنة 1973, يشتغل حاليا كأستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
نشرت أول قصة له سنة
1957 بجريدة العلم المغربية وكانت تحت عنوان «المعطف البالي». شارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له في المؤتمر الخامس (1976)والسادس (1979) والسابع (1981).
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول
محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من
رولان بارت و ميخائيل باختين و جان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».

[تحرير] اعماله
(حسب تاريخ الصدور)
فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة.محمد برادة بالاشتراك مع محمد زنيبر و مولود معمري. الدار البيضاء1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979
سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.
لغة الطفولة والحلم: قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1986
لعبة النسيان: رواية دار الأمان، الرباط، .1987
الضوء الهارب: رواية،الدار البيضاء، الفنك، 1994،
أسئلة الرواية، أسئلة النقد, منشورات الرابطة،الدار البيضـاء.
مثل صيف لن يتكرر، البيضاء، الفنك، الدار البيضاء، 1999
ورد ورماد: رسائل / بالاشتراك، مع محمد شكري، المناهل، الرباط، 2000
امرأة النسيان. رواية.2001
ودادية الهمس واللمس . مجموعة قصصية, 2004

[تحرير] اسهاماته في ميدان الترجمة الأدبية
من المنغلق إلى المنفتح /
محمد عزيزالحبابي ، ترجمة محمد برادة، القاهرة، مكتبة الأنجلو مصرية.
الرواية المغربية /
عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي، الرباط، 1971
حديث الجمل /
الطاهر بنجلون ، ترجمة: محمد برادة، دار النشر المغربية، البيضاء، 1975.
في الكتابة والتجربة/ عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، دار العودة، بيروت، 1980، (ط. 2، الرباط، منشورات عكاظ، 1990).
ديوان الخط العربي / عبد الكبير الخطيبي ومحمد السجلماسي، ترجمة محمد برادة، الدار البيضاء، 1981
الدرجة الصفر للكتابة /
رولان بارت، ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1981
قصائد تحت الكمامة: شعر /
عبد اللطيف اللعبي, ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1982. الخطاب الروائي / ميخائيل باختين، ترجمة وتقديم محمد برادة، القاهرة، دار الفكر، القاهرة 1987.ر
محمد عز الدين التازي

ولد سنة 1948 بفاس, تلقى تعليمه الابتدائي بالمدارس الحرة, ثم التحق بالقرويين, حيث تابع دراسته الثانوية, تابع تعليمه العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس, حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا سنة 1986, يشتغل أستاذا بالمدرسة العاليا للأساتذة بتطوان.
بدأ النشر سنة 1966، وذلك بظهور قصته القصيرة «تموء كالقطط» بملحق الأنباء الثقافي, له كتابات بمجموعة من الصحف والمجلات: العلم, أنوال. الاتحاد الاشتراكي, الآداب, الطريق, الكرمل, آفاق, الثقافة الجديدة, مواقف. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الروائية والقصصية والنقد الأدبي.
التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1969.
أصدر مجموعة من الأعمال القصصية والروائية:
- أوصال الشجر المقطوعة: قصص, دار النشر المغربية، البيضاء, 1975.
- أبراج المدينة: رواية, دار آفاق عربية، بغداد, 1978.
- النداء بالأسماء: قصص, دار الآفاق الجديدة, 1981.
- رجل البحر: رواية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت, 1983.
- المباءة: رواية, إفريقيا الشرق، اليضاء، 1988.
- فوق القبور، تحت القمر: رواية, عيون، البيضاء, 1989.
- أيها الرائي: رواية, دار الأمان، الرباط، 1990.
- يتعرى القلب: منشورات شراع.

محمد شكري
ولد محمد شكري في سنة 1935 م في بني شيكر شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م.
وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد
العربية، عملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة.
انتقلت أسرته إلى مدينة
تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد لوحده إلى طنجة.
لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة
1955 م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم.
في سنة
1966 م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. حصل شكري على التقاعد النسبي و تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. توالت بعد ذالك كتاباته في الظهور.
اشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها و يقدمها في
إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) في طنجة.
عاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة.
هل كان معلم

Aucun commentaire: