samedi 16 juin 2007

قصة قصيرة جولة في البوغاز

ضحك ومرح وحديث عن مواضع متنوعة ،هدا حالنا ونحن على متن السيارة نشرك شوارع طنجة يوم الجمعة
الماضي،احمد يسوق السيارة بطريقة احترافية يدور يمينا و شمالا بطريقة تشبه مثيلتها عند سائقي الفور ميلاوان،دخلنا ميناء طنجة المدينة ميناء ضخم جدا رافعات هنا وهناك ،وشاحنات نقل البضائع تقف بين الحين و الاخر ترفع البضائع المستوردة أو تحط أخرى في طور التصدير،هدا الميناء لا يفتور عن الحركة انه دينامو المدينة الاقتصادي،طنجة كعادتها لا تعرف الراحة ،دائمة الحركة ،تشكل قطبا اقتصاديا بارزا على صعيد الوطن ،أحمد يتفاوض مع احد السماسرة ،قصد شراء كمية ضخمة من الحديد يحتجه في بناء أعظم مشروع انطلق فيه مند تاسيس الشريكة الى الان،أحمد رجل عصامي بكل ما في الكلمة من معنى ،اليوم هو صاحب شريكة للبناء ،مدمن على العمل لا يمل أبدا يعمل باليل و النهار ،قلما تجده جالسا يعمل بكل الحواس البارحة تحدثنا كثيرا ،تحدثنا حول الدراسة والعمل وتحديات المستقبل ،شكل الحديث عن المغرب جوهر كلامنا ،أحمد متفاءل بمستقبل المغرب ،تفائله وطموحه منحني ثقة كبيرة في المستقبل و الحاضر ،قادم الايام سيكن أحلى انشاء الله، لا شيئ سيضعف طموح هدا ،أرى انه سيتقوى مع مرور الايام،.طنجة مدينة رائعة ،أحس وانا اخترق شوارعها اني لا أمشي فوق الارض ،في طنجة أرى محمد شكري رغم كونه ميتا ،يمشي ويكتب عن حياة المقهورين منالناس ،عن الموميسات وشاربي الخمر الفقراء ،وعن شكيفارا و أخرين لا أعرفهم انا و لا يعرفهم هو نفسه،السوق الداخل ،الخبز الحافي ،زمان الاخطاء ، عناون مؤلفت محمد شكري السكير الجميل قلبه صافي ،عبارته تقول دلك ،/أخي صار ملاك و انا ساصر شيطنا هدا لاحتم ،الصغار عندما يموتون يصرون ملائكة والكبار شياطن ،لقد فاتني اناكون ملاكا/ أخر عبارة تنتهي بها روايته الخبز الحافي.بعد خروجنا نم الميناء توجهنا مباشرة الى المقهى ،لنحتسي القهوة مع شخصين تربطهما علاقة عمل مع أحمد تجادب في البداية أطراف الحديث عن مواضع ليست هي لب لقائهم هدا،الحديث عن مشاريع كبرى تعرفها المدينة والجهة برمتها ،ميناء طنجة المتوسطي ،الاستعداد لاحتضان المعرض الدولي 2012 ،ومشاريع أخرى تحمل امالا كبرى في رفع المدينة الى مراتب متقدمة،احد الرجلين هو مغربي كان قاطنا بالخارج ،و عاد الى وطنه الام قصد استثمار بعض امواله في قطاع العقار والسياحة ،والاخر لازال شاباا في مقتبل العمر يشتغل بمختبر الدراسات الطوبوغرافية ،توجهنا بعد دلك الى منتجع المنار برك ،ورحنا بعدها على ورش العمل ،والدي أدهشني فيه الشيئ الكثير حجم المشروع،تكلفته المالية ،عدد العمال ،اظافة الى عدة أشياء أخرى ،قال لي أحمد أن هدا المشروع سينتهي العمل فيه عند متام فصل الصيف هدا،وسألته انا عن كيفية العمل فيه ،رغم أني لا أعرف شيأ كثيرا عن مجال عمله الا أني أحب معرفة كل شادة و فادة عن مشروعه هدا،احمد في الورش شخص أخر يتحرك هنا و هناك ، يسأل هدا عن عملية الحفر كيف مرت ،ويسأل داك عنمواد البناء التي دخلت اليوم الى الورش،وبين الحين والاخر يرد على مكالمات هاتفية تأتيه من أشخاص كثر،في احدى مكالماته قال أن التراب الدي بعث الى المختبر جيد جدا ،كان حديثه هذا مع أحد العاملين بالمختبر الذي يتعامل معه أحمد عادة،دخلنا الى المكتب الذي تم انشائه داخل الورش حتى يتسنى لهم القيام ببعض العمليات التقنية في قلب الورش ،هذا يرفع من جودة العمل ،عبارة قالها لي أحمد عندما سألته عن الدافع من وراء أنشاء هذا المكتب هنا،طلب أحمد من أحد المكلفين داخل الورش أن يسلمه تصميم المشروع،تفحص فيه جيدا بعينين مصمرتين في الورقة الضخمة ،تمعن فيها بعض الوقت ثم شرع في اعطاء جملة من التعليمات والتوجهات الى من كانوا محلقين حوله من عمال و مسؤلين ،وأخارين فاتتني فرصة معرفة مهامهم داخل الورش،دون أحمد بعض المعلومات المتعلقة بالعمال في عجلة ،ثم غادرنا الورش وتوجهنا نحو مقهى المدينة ،لنشرب كاس المساء مع شريك أحمد في المقاولة ،دخلنا المقهى من بابه الرئسي ونحن نتحدث عن سياسة البلاد ،عن الانتقال الدموقراطي ،الحكم الذاتي ،الصحراء المغربية،التنمية البشرية ،واشياء اخرى لن تخرج عن نطاق سياسة الدولة ،وماان جلسنا على طاولة اخترت ان تكون قبلتها الشاطئ ،حت شرعنا في سرد مجموعة من النكت والتي عالبا ماكانت ذات طابع جنسي أو سياسي ،أبطال نكتنا مه كالعادة القرد و الحمار ،المها ،الاسد ،السوسي و البخيل والمغفل ،وعموما هم من لا يرحمهم المجتمع من لسانه. بعد هذا عدت الى المنزل بعدما افترقنا على أساس ان اللقاء سيتجدد في القريب العاجل ،دخلت المنزل ،لم افعل شيأ عدا الصلاة ،ونمت على ايقاع ما عشته و ما صادفني في جولة اليوم ، جولة في عاصمة البوغاز...طنجة.ا

Aucun commentaire: