dimanche 17 juin 2007
أروع ما قيل في ألأطلال
الامام البوصيري
أمن تدكر جيران بدي سلام*** ****مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
أم هبت الريح من تلقاء كاظمة******* وأومض البرق في الظلماء من اضم
فما لعينيك ان قلت كففا همتا *******وما لقلبك ان قلت استفق يهم
ايحسب الصب أن الحب منكتم******* مابين منسجم منه و مضطرم
عنترة بن شداد
يا دار عبلة بالجواري تكلمي******* وعني صباحا دار عبلة ونعمي
زهيربن ابي سلمى
أمن أم أوفي دمنة لن تكلم *******بحومانة الدراج فالمتتلم
ودار لها بالرقمتين كانها *******مراجع وشم في نواشر معصم
بها العين والارام يمشين خلفة******* و أطلاؤها ينهضن من كل مجتم
كعب بن الزهير
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول *******متيم اثرها لم يفدمكبول
وما سعاد غداة البين اد رحلوا******* الا اغن غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة *******لا يشتكي قصر منها و لاطول
حسان بن ثابت
عفت دات الاصابع فالجواء *******الى عدراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر******* تعفيها الروامس و السماء
و كانت لا يزال بها أنيس******* خلال مروجها نعم و شاء
علي بن ابي طالب
تطاول ليلي بهم وصب******* و دمع كسحالسقاء السرب
للعب قصي بأحلامها******* وهل يرجع الحلم بعد اللعب
الأعشى
باتت سعاد وأمسى حبلها رابا *******احدث النأي لي شوقاواوصاباا
و اجمعت صرمنا سعدى و هجرتنا******* لما رات ان رأسي اليوم قد شابا
اوس بن حجر
صبوت وهل تصبو و رأسك أشيب *******و فاتتك بالرهن المرامق زينب
و غيرها عن وصلها الشيب انه******* شفيع الى بيض الخدور مدرب
فلم أرى يوما كان اكثر باكيا******* ووجها ترى فيه الكأبة تنجب
تداريب على النطق الفصيح
*أليت على نفسي ألا أئول أي مفهوم قبل أن أستوعب معناه*
*بربكم هل تظنون أن براردكم هي أبرد من براردنا الباردة من برودة الثلج*
*لا قوة ولا قوي الا بقوة القوي القائل/قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفؤا أحد/ا*
*الجار الجائر لاتجوز مجاورته*
*الطبيب الطيب تطفو منه رائحة الطيب و الطيبوبة*
*يسعد السعيد بسعده و يصعد بالسعادة الى السماء*
*لاتنسى السرعة و أنت تطالع هده الجمل*
samedi 16 juin 2007
قصة قصيرة جولة في البوغاز
ضحك ومرح وحديث عن مواضع متنوعة ،هدا حالنا ونحن على متن السيارة نشرك شوارع طنجة يوم الجمعة
الماضي،احمد يسوق السيارة بطريقة احترافية يدور يمينا و شمالا بطريقة تشبه مثيلتها عند سائقي الفور ميلاوان،دخلنا ميناء طنجة المدينة ميناء ضخم جدا رافعات هنا وهناك ،وشاحنات نقل البضائع تقف بين الحين و الاخر ترفع البضائع المستوردة أو تحط أخرى في طور التصدير،هدا الميناء لا يفتور عن الحركة انه دينامو المدينة الاقتصادي،طنجة كعادتها لا تعرف الراحة ،دائمة الحركة ،تشكل قطبا اقتصاديا بارزا على صعيد الوطن ،أحمد يتفاوض مع احد السماسرة ،قصد شراء كمية ضخمة من الحديد يحتجه في بناء أعظم مشروع انطلق فيه مند تاسيس الشريكة الى الان،أحمد رجل عصامي بكل ما في الكلمة من معنى ،اليوم هو صاحب شريكة للبناء ،مدمن على العمل لا يمل أبدا يعمل باليل و النهار ،قلما تجده جالسا يعمل بكل الحواس البارحة تحدثنا كثيرا ،تحدثنا حول الدراسة والعمل وتحديات المستقبل ،شكل الحديث عن المغرب جوهر كلامنا ،أحمد متفاءل بمستقبل المغرب ،تفائله وطموحه منحني ثقة كبيرة في المستقبل و الحاضر ،قادم الايام سيكن أحلى انشاء الله، لا شيئ سيضعف طموح هدا ،أرى انه سيتقوى مع مرور الايام،.طنجة مدينة رائعة ،أحس وانا اخترق شوارعها اني لا أمشي فوق الارض ،في طنجة أرى محمد شكري رغم كونه ميتا ،يمشي ويكتب عن حياة المقهورين منالناس ،عن الموميسات وشاربي الخمر الفقراء ،وعن شكيفارا و أخرين لا أعرفهم انا و لا يعرفهم هو نفسه،السوق الداخل ،الخبز الحافي ،زمان الاخطاء ، عناون مؤلفت محمد شكري السكير الجميل قلبه صافي ،عبارته تقول دلك ،/أخي صار ملاك و انا ساصر شيطنا هدا لاحتم ،الصغار عندما يموتون يصرون ملائكة والكبار شياطن ،لقد فاتني اناكون ملاكا/ أخر عبارة تنتهي بها روايته الخبز الحافي.بعد خروجنا نم الميناء توجهنا مباشرة الى المقهى ،لنحتسي القهوة مع شخصين تربطهما علاقة عمل مع أحمد تجادب في البداية أطراف الحديث عن مواضع ليست هي لب لقائهم هدا،الحديث عن مشاريع كبرى تعرفها المدينة والجهة برمتها ،ميناء طنجة المتوسطي ،الاستعداد لاحتضان المعرض الدولي 2012 ،ومشاريع أخرى تحمل امالا كبرى في رفع المدينة الى مراتب متقدمة،احد الرجلين هو مغربي كان قاطنا بالخارج ،و عاد الى وطنه الام قصد استثمار بعض امواله في قطاع العقار والسياحة ،والاخر لازال شاباا في مقتبل العمر يشتغل بمختبر الدراسات الطوبوغرافية ،توجهنا بعد دلك الى منتجع المنار برك ،ورحنا بعدها على ورش العمل ،والدي أدهشني فيه الشيئ الكثير حجم المشروع،تكلفته المالية ،عدد العمال ،اظافة الى عدة أشياء أخرى ،قال لي أحمد أن هدا المشروع سينتهي العمل فيه عند متام فصل الصيف هدا،وسألته انا عن كيفية العمل فيه ،رغم أني لا أعرف شيأ كثيرا عن مجال عمله الا أني أحب معرفة كل شادة و فادة عن مشروعه هدا،احمد في الورش شخص أخر يتحرك هنا و هناك ، يسأل هدا عن عملية الحفر كيف مرت ،ويسأل داك عنمواد البناء التي دخلت اليوم الى الورش،وبين الحين والاخر يرد على مكالمات هاتفية تأتيه من أشخاص كثر،في احدى مكالماته قال أن التراب الدي بعث الى المختبر جيد جدا ،كان حديثه هذا مع أحد العاملين بالمختبر الذي يتعامل معه أحمد عادة،دخلنا الى المكتب الذي تم انشائه داخل الورش حتى يتسنى لهم القيام ببعض العمليات التقنية في قلب الورش ،هذا يرفع من جودة العمل ،عبارة قالها لي أحمد عندما سألته عن الدافع من وراء أنشاء هذا المكتب هنا،طلب أحمد من أحد المكلفين داخل الورش أن يسلمه تصميم المشروع،تفحص فيه جيدا بعينين مصمرتين في الورقة الضخمة ،تمعن فيها بعض الوقت ثم شرع في اعطاء جملة من التعليمات والتوجهات الى من كانوا محلقين حوله من عمال و مسؤلين ،وأخارين فاتتني فرصة معرفة مهامهم داخل الورش،دون أحمد بعض المعلومات المتعلقة بالعمال في عجلة ،ثم غادرنا الورش وتوجهنا نحو مقهى المدينة ،لنشرب كاس المساء مع شريك أحمد في المقاولة ،دخلنا المقهى من بابه الرئسي ونحن نتحدث عن سياسة البلاد ،عن الانتقال الدموقراطي ،الحكم الذاتي ،الصحراء المغربية،التنمية البشرية ،واشياء اخرى لن تخرج عن نطاق سياسة الدولة ،وماان جلسنا على طاولة اخترت ان تكون قبلتها الشاطئ ،حت شرعنا في سرد مجموعة من النكت والتي عالبا ماكانت ذات طابع جنسي أو سياسي ،أبطال نكتنا مه كالعادة القرد و الحمار ،المها ،الاسد ،السوسي و البخيل والمغفل ،وعموما هم من لا يرحمهم المجتمع من لسانه. بعد هذا عدت الى المنزل بعدما افترقنا على أساس ان اللقاء سيتجدد في القريب العاجل ،دخلت المنزل ،لم افعل شيأ عدا الصلاة ،ونمت على ايقاع ما عشته و ما صادفني في جولة اليوم ، جولة في عاصمة البوغاز...طنجة.ا
الماضي،احمد يسوق السيارة بطريقة احترافية يدور يمينا و شمالا بطريقة تشبه مثيلتها عند سائقي الفور ميلاوان،دخلنا ميناء طنجة المدينة ميناء ضخم جدا رافعات هنا وهناك ،وشاحنات نقل البضائع تقف بين الحين و الاخر ترفع البضائع المستوردة أو تحط أخرى في طور التصدير،هدا الميناء لا يفتور عن الحركة انه دينامو المدينة الاقتصادي،طنجة كعادتها لا تعرف الراحة ،دائمة الحركة ،تشكل قطبا اقتصاديا بارزا على صعيد الوطن ،أحمد يتفاوض مع احد السماسرة ،قصد شراء كمية ضخمة من الحديد يحتجه في بناء أعظم مشروع انطلق فيه مند تاسيس الشريكة الى الان،أحمد رجل عصامي بكل ما في الكلمة من معنى ،اليوم هو صاحب شريكة للبناء ،مدمن على العمل لا يمل أبدا يعمل باليل و النهار ،قلما تجده جالسا يعمل بكل الحواس البارحة تحدثنا كثيرا ،تحدثنا حول الدراسة والعمل وتحديات المستقبل ،شكل الحديث عن المغرب جوهر كلامنا ،أحمد متفاءل بمستقبل المغرب ،تفائله وطموحه منحني ثقة كبيرة في المستقبل و الحاضر ،قادم الايام سيكن أحلى انشاء الله، لا شيئ سيضعف طموح هدا ،أرى انه سيتقوى مع مرور الايام،.طنجة مدينة رائعة ،أحس وانا اخترق شوارعها اني لا أمشي فوق الارض ،في طنجة أرى محمد شكري رغم كونه ميتا ،يمشي ويكتب عن حياة المقهورين منالناس ،عن الموميسات وشاربي الخمر الفقراء ،وعن شكيفارا و أخرين لا أعرفهم انا و لا يعرفهم هو نفسه،السوق الداخل ،الخبز الحافي ،زمان الاخطاء ، عناون مؤلفت محمد شكري السكير الجميل قلبه صافي ،عبارته تقول دلك ،/أخي صار ملاك و انا ساصر شيطنا هدا لاحتم ،الصغار عندما يموتون يصرون ملائكة والكبار شياطن ،لقد فاتني اناكون ملاكا/ أخر عبارة تنتهي بها روايته الخبز الحافي.بعد خروجنا نم الميناء توجهنا مباشرة الى المقهى ،لنحتسي القهوة مع شخصين تربطهما علاقة عمل مع أحمد تجادب في البداية أطراف الحديث عن مواضع ليست هي لب لقائهم هدا،الحديث عن مشاريع كبرى تعرفها المدينة والجهة برمتها ،ميناء طنجة المتوسطي ،الاستعداد لاحتضان المعرض الدولي 2012 ،ومشاريع أخرى تحمل امالا كبرى في رفع المدينة الى مراتب متقدمة،احد الرجلين هو مغربي كان قاطنا بالخارج ،و عاد الى وطنه الام قصد استثمار بعض امواله في قطاع العقار والسياحة ،والاخر لازال شاباا في مقتبل العمر يشتغل بمختبر الدراسات الطوبوغرافية ،توجهنا بعد دلك الى منتجع المنار برك ،ورحنا بعدها على ورش العمل ،والدي أدهشني فيه الشيئ الكثير حجم المشروع،تكلفته المالية ،عدد العمال ،اظافة الى عدة أشياء أخرى ،قال لي أحمد أن هدا المشروع سينتهي العمل فيه عند متام فصل الصيف هدا،وسألته انا عن كيفية العمل فيه ،رغم أني لا أعرف شيأ كثيرا عن مجال عمله الا أني أحب معرفة كل شادة و فادة عن مشروعه هدا،احمد في الورش شخص أخر يتحرك هنا و هناك ، يسأل هدا عن عملية الحفر كيف مرت ،ويسأل داك عنمواد البناء التي دخلت اليوم الى الورش،وبين الحين والاخر يرد على مكالمات هاتفية تأتيه من أشخاص كثر،في احدى مكالماته قال أن التراب الدي بعث الى المختبر جيد جدا ،كان حديثه هذا مع أحد العاملين بالمختبر الذي يتعامل معه أحمد عادة،دخلنا الى المكتب الذي تم انشائه داخل الورش حتى يتسنى لهم القيام ببعض العمليات التقنية في قلب الورش ،هذا يرفع من جودة العمل ،عبارة قالها لي أحمد عندما سألته عن الدافع من وراء أنشاء هذا المكتب هنا،طلب أحمد من أحد المكلفين داخل الورش أن يسلمه تصميم المشروع،تفحص فيه جيدا بعينين مصمرتين في الورقة الضخمة ،تمعن فيها بعض الوقت ثم شرع في اعطاء جملة من التعليمات والتوجهات الى من كانوا محلقين حوله من عمال و مسؤلين ،وأخارين فاتتني فرصة معرفة مهامهم داخل الورش،دون أحمد بعض المعلومات المتعلقة بالعمال في عجلة ،ثم غادرنا الورش وتوجهنا نحو مقهى المدينة ،لنشرب كاس المساء مع شريك أحمد في المقاولة ،دخلنا المقهى من بابه الرئسي ونحن نتحدث عن سياسة البلاد ،عن الانتقال الدموقراطي ،الحكم الذاتي ،الصحراء المغربية،التنمية البشرية ،واشياء اخرى لن تخرج عن نطاق سياسة الدولة ،وماان جلسنا على طاولة اخترت ان تكون قبلتها الشاطئ ،حت شرعنا في سرد مجموعة من النكت والتي عالبا ماكانت ذات طابع جنسي أو سياسي ،أبطال نكتنا مه كالعادة القرد و الحمار ،المها ،الاسد ،السوسي و البخيل والمغفل ،وعموما هم من لا يرحمهم المجتمع من لسانه. بعد هذا عدت الى المنزل بعدما افترقنا على أساس ان اللقاء سيتجدد في القريب العاجل ،دخلت المنزل ،لم افعل شيأ عدا الصلاة ،ونمت على ايقاع ما عشته و ما صادفني في جولة اليوم ، جولة في عاصمة البوغاز...طنجة.ا
كتاب مغاربة
محمد أنقار
الاستاد محمد انقار هو من مواليد بلدة تطوان في شمال المغرب سنة 1946وهو حاصل على الدكتوراه من كلية آداب الرباط سنة 1992
في الأدب المقارن.. وهو حاصل على جائزة المغرب في الدراسات الأدبية والفنية سنة 1998ومن مؤلفاته (بلاغة النص المسرحي) عام 1998و(التركيع الرجل الذي طار بالدراجة) وهو اليوم استاد بكلية الادلب بتطوان ،محمد انقار من الكتاب المغاربة القلائل الدين ظلوا مرتبطين بالواقع المغربي المعاش محاولين وضع اليد على الجرح.ا
محمد زفزاف
ولد سنة 1945 بسوق الأربعاء الغرب، امتهن التدريس بالتعليم الثانوي بالدار البيضاء.
انضم الى اتحاد كتاب المغرب في يوليوز 1968. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الروائية، القصصية والشعرية والترجمة.
توفي يوم الجمعة 13 يوليوز سنة 2001.
صدرت له الأعمال التالية:
- حوار في ليل متأخر: قصص، وزارة الثقافة، دمشق 1970.
- المرأة والوردة: رواية، الدار المتحدة للنشر، بيروت، 1972.
- أرصفة وجدران: رواية، منشورات وزارة الإعلام العراقية، بغداد، 1974،
- بيوت واطئة: قصص، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، 1977.
- قبور في الماء: رواية: الدار العربية للكتاب، تونس، 1978.
- الأقوى: قصص، اتحاد كتاب العرب، دمشق، 1978.
- الأفعى والبحر: رواية، المطابع السريعة، الدار البيضاء، 1979.
- الشجرة المقدسة: قصص، دار الآداب، بيروت، 1980.
- غجر في الغابة: قصص، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1982.
- بيضة الديك: رواية، منشورات الجامعة، الدار البيضاء، 1984.
- محاولة عيش: رواية، الدار العربية للكتاب، تونس، 1985.
- ملك الجن: قصص، إفريقيا الشرق، الدار البيضاء، 1988.
- ملاك أبيض: قصص، مطبوعات فصول، القاهرة، 1988.
-الثعلب الذي يظهر ويختفي، رواية، منشورات أوراق، الدار البيضاء، 1989.
- العربة، منشورات عكاظ، الرباط، 1993.
وقد صدرت أعماله كاملة عن وزارة الشؤون الثقافية المغربية، الرباط، 1999، على النحو التالي:
- الأعمال الكاملة: المجموعات القصصية في جزئين (376 ص و352 ص)
- الأعمال الكاملة: الروايات في جزئين (375 ص و365 ص)
محمدالصباغ
ولد محمد الصباغ في مدينة تطوان، حيث تابع دراسته الابتدائية والثانوية، ثم التحق بعد ذلك بمعهد العلوم المكتبية بمدريد. أول كتاب أصدره هو العبير الملتهب، وكان عمره آنذاك ثلاثا وعشرين سنة، ثم تابع الإصدار، حيث وصلت الآن مؤلفاته إلى أكثر من ثلاثين كتابا، بعضها ترجم إلى اللغة الإسبانية مثل شجرة النار، أنا والقمر، همس الجفون، من النار، من القمر . ربط اتصالات أدبية مع كثير من الأدباء الإسبانيين والعرب، أمثال بيسينتي ألكسندر الحائز على جائزة نوبل، خيراردو دييكو، وميخائل نعيمة، وبشار الخوري، وغيرهم. تقلد عدة وظائف منها، رئيس تحرير القسم العربي لمجلتي "المعتمد" و"كتامة"، وكلتاهما كانت تصدر بتطوان بالعربية والإسبانية. رئيس قسم الدراسات العربية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط. التحق بوزارة الثقافة حيث تولى الإشراف على عدة مهام. مثل المغرب في مؤتمر
"الإنسية الإسبانية في العالم العربي المنعقد بمدريد
مبارك ربيع
ولد مبارك ربيع سنة 1935 في قرية ابن معاشو بضواحي مدينة الدار البيضاء، درس بالمدارس الكبرى خلال المرحلة الابتدائية و الثانوية ثم انخرط في سلك التدريس الابتدائي و الثانوي، حصل على دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة و علم النفس سنة 1975 من كلية الآداب في الرباط، في موضوع "آثار الأسرة و المجتمع في تكوين عواطف الأطفال الذكور"، عين على إثرها أستاذا في نفس الكلية. حصل على شهادة دكتوراه الدولة حول موضوع "مخاوف الأطفال و علاقاتها بالوسط الاجتماعي"، أسندت إليه مهمة قيدوم بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ابن مسيك، له مجموعة من الأعمال الحكائية و الروائية نشير منها إلى "سيدنا قدر"، "دموع و دخان"، "الطيبـون"، "رفقة السـلاح و القمر".
محمد برادة
ولد الروائي والناقد المغربي محمد برادة في 14ماي 1938 بالعاصمة المغربية الرباط.
سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 1962حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون III الفرنسية سنة 1973, يشتغل حاليا كأستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
نشرت أول قصة له سنة 1957 بجريدة العلم المغربية وكانت تحت عنوان «المعطف البالي». شارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له في المؤتمر الخامس (1976)والسادس (1979) والسابع (1981).
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت و ميخائيل باختين و جان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».
[تحرير] اعماله
(حسب تاريخ الصدور)
فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة.محمد برادة بالاشتراك مع محمد زنيبر و مولود معمري. الدار البيضاء1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979
سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.
لغة الطفولة والحلم: قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1986
لعبة النسيان: رواية دار الأمان، الرباط، .1987
الضوء الهارب: رواية،الدار البيضاء، الفنك، 1994،
أسئلة الرواية، أسئلة النقد, منشورات الرابطة،الدار البيضـاء.
مثل صيف لن يتكرر، البيضاء، الفنك، الدار البيضاء، 1999
ورد ورماد: رسائل / بالاشتراك، مع محمد شكري، المناهل، الرباط، 2000
امرأة النسيان. رواية.2001
ودادية الهمس واللمس . مجموعة قصصية, 2004
[تحرير] اسهاماته في ميدان الترجمة الأدبية
من المنغلق إلى المنفتح / محمد عزيزالحبابي ، ترجمة محمد برادة، القاهرة، مكتبة الأنجلو مصرية.
الرواية المغربية / عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي، الرباط، 1971
حديث الجمل / الطاهر بنجلون ، ترجمة: محمد برادة، دار النشر المغربية، البيضاء، 1975.
في الكتابة والتجربة/ عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، دار العودة، بيروت، 1980، (ط. 2، الرباط، منشورات عكاظ، 1990).
ديوان الخط العربي / عبد الكبير الخطيبي ومحمد السجلماسي، ترجمة محمد برادة، الدار البيضاء، 1981
الدرجة الصفر للكتابة / رولان بارت، ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1981
قصائد تحت الكمامة: شعر / عبد اللطيف اللعبي, ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1982. الخطاب الروائي / ميخائيل باختين، ترجمة وتقديم محمد برادة، القاهرة، دار الفكر، القاهرة 1987.ر
سافر إلى مصر للدراسة في جامعة القاهرة, حيت نال فيها سنة 1960 الإجازة في الأدب العربي وفي سنة 1962حصل على شهادة الدراسات المعمقة في الفلسفة بجامعة محمد الخامس في مدينة الرباط كما نال درجة دكتوراه من جامعة السوربون III الفرنسية سنة 1973, يشتغل حاليا كأستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
نشرت أول قصة له سنة 1957 بجريدة العلم المغربية وكانت تحت عنوان «المعطف البالي». شارك في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وانتخب رئيسا له في المؤتمر الخامس (1976)والسادس (1979) والسابع (1981).
يكتب محمد برادة القصة والرواية، كما يكتب المقالة الأدبية والبحث النقدي، وله في هذه المجالات جميعها العديد من الدراسات وبعض الكتب ذات الأثر اللافت في المشهد الثقافي والأدبي والنقدي العربي، ككتابه الهام حول محمد مندور وكتابه النقدي حول الرواية العربية.
صدرت له أيضا بعض الترجمات لكتب أدبية ونقدية ونظرية أساسية، لكل من رولان بارت و ميخائيل باختين و جان جنيه ولوكليزيو وغيرهم، كما ترجم لغيرهم العديد من النصوص الأساسية في مجالات مختلفة، كم عرفت بعض نصوصه الأدبية أيضا طريقها إلى الترجمة إلى بعض اللغات الأجنبية.
حصل على جائزة المغرب للكتاب، في صنف الدراسات الأدبية، عن كتابه النقدي «فضاءات روائية».
[تحرير] اعماله
(حسب تاريخ الصدور)
فرانز فانون أو معركة الشعوب المتخلفة.محمد برادة بالاشتراك مع محمد زنيبر و مولود معمري. الدار البيضاء1963.
محمد مندور وتنظير النقد العربي، دار الآداب، بيـروت، 1979
سلخ الجلد: قصص، بيروت، دار الآداب، بيروت، 1979.
لغة الطفولة والحلم: قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1986
لعبة النسيان: رواية دار الأمان، الرباط، .1987
الضوء الهارب: رواية،الدار البيضاء، الفنك، 1994،
أسئلة الرواية، أسئلة النقد, منشورات الرابطة،الدار البيضـاء.
مثل صيف لن يتكرر، البيضاء، الفنك، الدار البيضاء، 1999
ورد ورماد: رسائل / بالاشتراك، مع محمد شكري، المناهل، الرباط، 2000
امرأة النسيان. رواية.2001
ودادية الهمس واللمس . مجموعة قصصية, 2004
[تحرير] اسهاماته في ميدان الترجمة الأدبية
من المنغلق إلى المنفتح / محمد عزيزالحبابي ، ترجمة محمد برادة، القاهرة، مكتبة الأنجلو مصرية.
الرواية المغربية / عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي، الرباط، 1971
حديث الجمل / الطاهر بنجلون ، ترجمة: محمد برادة، دار النشر المغربية، البيضاء، 1975.
في الكتابة والتجربة/ عبد الكبير الخطيبي، ترجمة محمد برادة، دار العودة، بيروت، 1980، (ط. 2، الرباط، منشورات عكاظ، 1990).
ديوان الخط العربي / عبد الكبير الخطيبي ومحمد السجلماسي، ترجمة محمد برادة، الدار البيضاء، 1981
الدرجة الصفر للكتابة / رولان بارت، ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1981
قصائد تحت الكمامة: شعر / عبد اللطيف اللعبي, ترجمة محمد برادة، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، 1982. الخطاب الروائي / ميخائيل باختين، ترجمة وتقديم محمد برادة، القاهرة، دار الفكر، القاهرة 1987.ر
محمد عز الدين التازي
ولد سنة 1948 بفاس, تلقى تعليمه الابتدائي بالمدارس الحرة, ثم التحق بالقرويين, حيث تابع دراسته الثانوية, تابع تعليمه العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس, حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا سنة 1986, يشتغل أستاذا بالمدرسة العاليا للأساتذة بتطوان.
بدأ النشر سنة 1966، وذلك بظهور قصته القصيرة «تموء كالقطط» بملحق الأنباء الثقافي, له كتابات بمجموعة من الصحف والمجلات: العلم, أنوال. الاتحاد الاشتراكي, الآداب, الطريق, الكرمل, آفاق, الثقافة الجديدة, مواقف. يتوزع إنتاجه بين الكتابة الروائية والقصصية والنقد الأدبي.
التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1969.
أصدر مجموعة من الأعمال القصصية والروائية:
- أوصال الشجر المقطوعة: قصص, دار النشر المغربية، البيضاء, 1975.
- أبراج المدينة: رواية, دار آفاق عربية، بغداد, 1978.
- النداء بالأسماء: قصص, دار الآفاق الجديدة, 1981.
- رجل البحر: رواية, المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت, 1983.
- المباءة: رواية, إفريقيا الشرق، اليضاء، 1988.
- فوق القبور، تحت القمر: رواية, عيون، البيضاء, 1989.
- أيها الرائي: رواية, دار الأمان، الرباط، 1990.
- يتعرى القلب: منشورات شراع.
محمد شكري
ولد محمد شكري في سنة 1935 م في بني شيكر شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م.
وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية، عملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة.
انتقلت أسرته إلى مدينة تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد لوحده إلى طنجة.
لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة 1955 م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم.
في سنة 1966 م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. حصل شكري على التقاعد النسبي و تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. توالت بعد ذالك كتاباته في الظهور.
اشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها و يقدمها في إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) في طنجة.
عاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة.
هل كان معلم
وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية، عملَ كصبي مقهى وهو دون العاشرة، ثم عمِلَ حمّالاً، فبائع جرائد وماسح أحذية ثم اشتغل بعد ذلك بائعًا للسجائر المهربة.
انتقلت أسرته إلى مدينة تطوان لكن هذا الشاب الأمازيغي سرعان ما عاد لوحده إلى طنجة.
لم يتعلم شكري القراءة والكتابة إلا وهو ابن العشرين. ففي سنة 1955 م قرر الرحيل بعيدًا عن العالم السفلي وواقع التسكع والتهريب والسجون الذي كان غارقًا فيه ودخل المدرسة في مدينة العرائش ثم تخرج بعد ذلك ليشتغل في سلك التعليم.
في سنة 1966 م نُشِرَت قصته الأولى العنف على الشاطئ في مجلة الأداب اللبنانية. حصل شكري على التقاعد النسبي و تفرغ تمامًا للكتابة الأدبية. توالت بعد ذالك كتاباته في الظهور.
اشتغل محمد شكري في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يعدها و يقدمها في إذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية (ميدي 1) في طنجة.
عاش شكري في طنجة لمدة طويلة ولم يفارقها إلا لفترات زمنية قصيرة.
هل كان معلم
الشباب والتنمية
شكل الحديث عن الشباب و التنمية جوهر النقاش في اللقاء الفكري الدي نظمته جمعية الشعلة /فرع تطوان/ مساء الثلاثاء 12يونيو 2007 بفضاء المركز الثقافي الاندلس بمرتيل وكان اللقاء من تأطير ألأستاد اللبناني جون حجارأستاد العمل الاجتماعي بكلية ألأداب بالمحمدية ،الأستاد جون حجارتحدث عن دور الشباب في التنمية مشددا على دخولهم غمار التحدي و عدم الاستسلام أمام العوائق التي تواجههم و الوقوف أمامها بكل قوة و عزيمة ،ضاربا بدلك عدة أمثلة جد مقنعة تركت صداها في نفوس الحاضرين،محاولا في دلك رد نوع من التقة في النفس لمجموعة من الشباب الحاضرين ونمهم الى جميع الشباب المغربي الدي تسلل اليأس الى قلوب العديد منهم ،وفي تعقبيه على مداخلة السيد مصطفى العوزي والتي تحدثت عن الاقصاء الدي يعاني منه الشباب من طرف الأحزاب الوطنية، راى ألاستاد حجار أن على الكل التعاون من أجل الوصول الى المبتغى الاحزاب من جهة و الشباب من جهة أخرى،وأعطى مثلا بقصة القنافيد الدين أحسو بالبرد فحاولو أن يدفؤا أنفسهم بالانضمام الى بعضهم البعض ،ففعلوا دلك فجرح كل منهم الاخر،فبدؤا في الاقتراب شيأ فشيأ الى أن وصلوا الى الدفئ دون أي مشكل، واختتم النشاط بكلمة للدكتور عبد الواحد الفقيهي أستاد علم النفس بكلية الأداب بتطوان ،لخص فيها التنمية بجملة واحدةهي ان التنمية ماهي الا تنمية الانسان بالانسان مع الانسان من أجل الانسان، حقا انه تعبير رائع ينم عن انسان أرواع.ا
lundi 11 juin 2007
السيدة نزهة الشقروني في المضيق
حلت الأستاذة نزهة الشقروني الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ضيفة على فضاء دار الثقافة بالمضيق مساء يوم السبت 9 يونيو 2007 وذلك لتأطير لقاء سياسي حول موضوع *انتظارات الشعب المغربي في أفق 2007* وتطرقت الستاذة نزهة الشقروني للموضوع من عدة زوايا مبرزة التحول الكبير الذي تخضع له المملكة منذ سنة 1998 أي سنة قدوم حكومة التناوب براسة السيد عبد الرحمان اليوسفي ،مؤكدة ان المسار لم يكون سهلا ،وان التتمة على ما تم الشروع فيه هو الخيار الوحيد و المشروع الذي يحمله حزب الاتحاد الاشتراكي وهو الحزب الذي تنتمي اليه الاستاذة نزهة الشقروني، وفي جوابها على السؤال الذي تقدمت به مدونة القلم الثقافي حول كون الشعب المغربي لا ينتظر شيأ من أحزاب غير دينامية و عاجزة عن تأطير المواطنين ، أكدت الاستاذة الشقروني ان هذا هو ما نعمل من أجله مؤكدة ان الاضلاح والتغير يجب ان يتم من الداخل ، ودعت الستاذة الشقروني كافة الحضور خصوصا الشباب الى الانخراط في الحياة السياسية ومحولة التغير من قلب الواقع السياسي.ا
مصطفى العوزي
Inscription à :
Commentaires (Atom)